فوائد الطحالب البحرية تجدر الإشارة إلى ضرورة اتباع الإرشادات الصحيّة المكتوبة على ملصقات منتجات الطحالب البحرية بأنواعها، وتحديد الكميّات المستهلكة منها، واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل تناولها، وذلك لأنّ استهلاك المواد الطبيعيّة قد لا يكون آمناً دائماً، وتجدر الإشارة إلى أنّ الطحالب البحريّة التي تمتلك فوائد صحيّةً تُسمّى الطحالب الخضراء المزرقة (بالإنجليزية: Blue-green Algae) ومن أهمّ أنواعها؛ السبيرولينا ([١] كما أنّ هناك نوعاً آخر من الطحالب البحريّة يُسمّى طحالب الكلوريلّا (بالإنجليزيّة: Chlorella)،[٢] وسنذكر في هذا المقال فوائد أنواع هذه الطحالب: فوائد الطحالب الخضراء المزرقة (سبيرولينا) تُعدّ الطحالب الخضراء المُزرقة من أنواع البكتيريا التي تجتمع فيها صفات البكتيريا والطحالب، وتوجد في العديد من الأوساط المائية، وتظهر منفردة أو على شكل مجموعات، وتحتوي الطحالب الخضراء المُزرقّة على العديد من المركبات النشطة بيولوجيّاً؛ مثل الفيكوسيانين  والكاروتينات، وحمض الغاما- لينولينيك 
،
 والألياف، بالإضافة إلى الستيرويدات النباتية، كما تُعدّ هذه الطحالب مصدراً لفيتامينات ب، والحديد. وكما ذكرنا سابقاً؛ تُعدّ طحالب السبيرولينا أحد الأنواع الشائعة من الطحالب الخضراء المزرقّة، وهي تنمو في المياه القلويّة الدافئة، وتتوفر السبيرولينا على شكل كبسولاتٍ، أو أقراص، أو بودرة، وتُضاف إلى الأطعمة والمشروبات؛ مثل ألواح الطاقة، والبوشار، والعصائر، ومن فوائدها العامة: تحتوي على العديد من العناصر الغذائية تتكوّن طحالب السبيرولينا من البروتين بنسبة 60%، حيث تُعدّ مصدراً غنياً بالبروتين أكثر من أغلب الخضروات، كما تحتوي على بروتينٍ نباتيّ يُسمّى فيكوسيانين ،بالإضافة إلى الأحماض الدهنيّة الأساسيّة، حيث تحتوي على كمياتٍ قليلةٍ من الدّهون تتضمّن أوميغا 3، وأوميغا 6.



تعليقات